ابدؤوا بتحضير جميع المكونات لضمان تنظيم مثالي. اغسلوا وقيسوا أرز سيكالا بسمتي، المعروف بحباته الطويلة والخفيفة والمثالية للأطباق المستوحاة من المطبخ الآسيوي. اطهوه بشكل منفصل في ماء مملح وفق التعليمات المعتادة، ثم اتركوه جانبًا وهو ساخن.
تبّلوا صدور الدجاج بالملح والفلفل الأسود. حضّروا بعد ذلك ثلاث صحون: الأولى تحتوي على الدقيق، والثانية على البيض المخفوق، والثالثة على البقسماط. يسهّل هذا التنظيم الحصول على تغليف متجانس ومقرمش.

مرّروا كل قطعة من الدجاج بالتتابع في الدقيق، ثم في البيض المخفوق، وأخيرًا في البقسماط مع الضغط الخفيف لضمان التصاق التغليف جيدًا.
سخّنوا كمية كافية من الزيت في مقلاة عميقة على نار متوسطة. اقْلوا صدور الدجاج حتى تكتسب لونًا ذهبيًا جميلًا وقوامًا مقرمشًا من الخارج، مع الحفاظ على لحم طري من الداخل. صفّوها على ورق ماص، ثم قطّعوها إلى شرائح سميكة.

في مقلاة أخرى، شوّحوا البصل المفروم على نار متوسطة مع القليل من الزيت حتى يصبح طريًا وشفافًا قليلًا. ثم أضيفوا صلصة الصويا، والسكر البني، ومرق الدجاج الساخن.
اتركوا الخليط يطهى على نار هادئة لبضع دقائق حتى تتوازن النكهات وتكتسب الصلصة قوامًا كثيفًا قليلًا. تُعد هذه القاعدة أساسية لمنح الكاتسودون طعمه المميّز، المتوازن بين الملوحة والحلاوة ونكهة الأومامي.

اخفقوا البيض المتبقي خفقًا خفيفًا، ثم اسكبوه برفق في المقلاة التي تحتوي على الصلصة والبصل. أضيفوا فورًا شرائح الدجاج المغلّف بالبقسماط فوق السطح، دون تحريك مفرط للحفاظ على القرمشة.
اتركوا المزيج يطهى على نار هادئة لبضع دقائق، فقط حتى يكتسب البيض قوامًا طريًا ومائلًا للسيولة، وهو القوام المميّز للكاتسودون الياباني.

وزّعوا أرز سيكالا بسمتي الساخن في أوعية. غطّوه بسخاء بخليط الدجاج والبيض والصلصة. قدّموا الطبق فورًا للاستمتاع بالتباين بين الأرز العطري، والدجاج المقرمش، والصلصة الطرية.
يُعد هذا الطبق المتكامل والمريح خيارًا مثاليًا لغداء أو عشاء شهي، مستوحى من المطبخ الياباني التقليدي مع بساطة التحضير في المنزل.

يُعدّ الكاتسودون طبقًا قابلًا للتكيّف بسهولة، إذ يمكن تحضيره بعدة تنويعات حسب الأذواق والعادات الغذائية.
يمكنكم أيضًا استكشاف خيارات أخرى، مثل اللحم البقري المغلّف بالبقسماط أو نسخة نباتية تعتمد على التوفو المقرمش. تمنح كل نسخة نكهة مختلفة، مع الحفاظ على روح الكاتسودون، حيث يبقى التباين بين القرمشة والطراوة والصلصة عنصرًا أساسيًا.
يعتمد نجاح الكاتسودون بدرجة كبيرة على جودة وطهي الأرز. يسمح اختيار أرز بسمتي جيد بالحصول على حبّات طويلة، خفيفة وغير لاصقة، مثالية لامتصاص الصلصة دون فقدان القوام.
لأفضل نتيجة، اغسلوا الأرز قبل الطهي للتخلّص من فائض النشاء، ثم التزموا بنسبة الماء الموصى بها. بعد انتهاء الطهي، اتركوه يرتاح لبضع دقائق وهو مغطّى؛ فهذه الخطوة تضمن أرزًا مفلفلًا ومتوازنًا تمامًا لمرافقة الدجاج والصلصة.
تبدأ البقسماط الناجحة بتحضير جيّد للدجاج. من المهم تجفيف صدور الدجاج جيدًا قبل تمريرها في الدقيق، لضمان التصاق أفضل للطبقات اللاحقة والحصول على تغليف متجانس.
تلعب درجة حرارة الزيت دورًا محوريًا كذلك. فالزيت الساخن بما يكفي يتيح تحمير البقسماط بسرعة، لتصبح ذهبية ومقرمشة، مع تجنّب امتصاص كميات زائدة من الدهون. والنتيجة دجاج مقرمش من الخارج وطري من الداخل.
يُعدّ تقديم الكاتسودون عنصرًا أساسيًا لإبراز هذا الطبق الأيقوني من المطبخ الياباني. قدّموه في وعاء عميق، بوضع الأرز الساخن في القاع لتشكيل قاعدة سخية ومتجانسة.
ثم ضعوا الدجاج المغلّف بالبقسماط والمغطّى بالصلصة والبيض الطري فوقه. ولمسة أخيرة، يمكن إضافة بعض شرائح البصل الطازج أو الأعشاب، مع تقديم الطبق فورًا للاستمتاع الكامل بالقوامات والنكهات.
لنسخة أخف من الكاتسودون، يمكن اختيار طهي الدجاج في الفرن أو في المقلاة مع القليل من الزيت، مع الحفاظ على بقسماط مقرمشة. يبقى صدر الدجاج خيارًا ممتازًا قليل الدسم ولذيذًا.
كما أن زيادة كمية البصل أو إضافة خضار مثل الفطر يساعد على تخفيف الطبق وجعله أكثر توازنًا. تمنح هذه التعديلات كاتسودون أسهل هضمًا دون المساس بالمذاق.
نعم، يمكن تحضير الكاتسودون بأنواع أخرى من اللحوم. تُعد الديك الرومي بديلًا مناسبًا بلحم طري وقليل الدسم، بينما يضيف اللحم البقري نكهة أكثر قوة.
مهما كان نوع اللحم المختار، يبقى الأهم هو احترام تقنية التغليف بالبقسماط والطهي للحفاظ على هوية الطبق. فهذه التركيبة من القوامات والصلصة هي ما يمنح الكاتسودون غناه وتميّزه.